ليست نماذج. بل نتائج.
+90% معدل بقاء المرجان
مسح بصري + قياس تصويري، 3 سنوات، هونغ كونغ
6 أضعاف وفرة الأسماك مقارنةً بالموقع المرجعي
مسح بصري، 6 أشهر، أبوظبي
5 أضعاف وفرة الأنواع الخفية (Cryptic Taxa)
مسح تصنيفي، 12 شهراً، أبوظبي
260% متوسط نمو المرجان
خلال السنوات الثلاث الأولى بعد الإنزال، هونغ كونغ
620% زيادة في وفرة الأسماك مقارنةً بالقاع غير المرمَّم
6 أشهر، أبوظبي
9 درجات مئوية انخفاض في حرارة السطح
ألواح الجدران البحرية البيئية، أبوظبي
3.6 ضعف ارتفاع في التنوع البيولوجي
ألواح الجدران البحرية البيئية، أبوظبي
نحو 10,000 وحدة مرجان أُنقذت حول العالم

لماذا يكتسب هذا الأمر أهمية بالغة؟

2.5 تريليون دولار هي القيمة المباشرة السنوية لاقتصاد المحيطات. 58 تريليون دولار من الأصول الساحلية تواجه مخاطر مادية. 55% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي يعتمد على نظم طبيعية سليمة. وكل نتيجة نحققها تسهم في عكس هذا التعرُّض، نقطة بيانات موثَّقة تلو الأخرى.

دراسات الحالة

مجموعة موانئ أبوظبي، أبوظبي

التحدي

تُنشئ البنية التحتية للموانئ أسطحاً صلبة وعقيمة بيئياً على امتداد مناطق مدّية واسعة. وكانت مجموعة موانئ أبوظبي بحاجة إلى الوفاء بالتزامات التنوع البيولوجي دون التأثير على استمرارية العمليات أو الحاجة إلى مساحات إضافية.

النهج والحلول

شاركت أركيريف في تطوير ألواح الجدران البحرية البيئية (Eco SeaWall Panels) وإنزالها في منشآت مجموعة موانئ أبوظبي، وهو أول تطبيق واسع النطاق في المنطقة لبنية تحتية بحرية معزِّزة للتنوع البيولوجي. وأُنزلت بلاطات الشعاب المرجانية إلى جانبها، ضمن استراتيجية للكربون الأزرق تربط التدخلين بالتزامات ESG (المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة) لدى المجموعة وبالمبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.

النتائج

انخفاض درجات حرارة الأسطح بمقدار 9 درجات مئوية في مواقع أبوظبي.

تسجيل ارتفاع في التنوع البيولوجي بمعدل 3.6 ضعف.

زيادة بنسبة 620% في وفرة الأسماك مقارنةً بالقاع غير المرمَّم خلال 6 أشهر.

إرساء إطار لإعداد تقارير الكربون الأزرق بصفة مستمرة.

AFCD (إدارة الزراعة ومصايد الأسماك والمحافظة عليها)، هونغ كونغ

التحدي

تواجه المتنزهات البحرية في هونغ كونغ ضغوطاً متراكمة من الجريان السطحي الحضري، والإجهاد الحراري، والترسيب. وهي ظروف تجعل طرق ترميم الشعاب المرجانية التقليدية غير فعالة إلى حد كبير. طلبت AFCD حلاً علمياً رصيناً قادراً على إثبات تعافٍ قابل للقياس في التنوع البيولوجي، ضمن بيئة تنظيمية وجماهيرية معقّدة.

النهج والحلول

أنزلت أركيريف بلاطات الشعاب المرجانية في مواقع محددة من المتنزهات البحرية، مقترنةً برصد الحمض النووي البيئي (eDNA) للكشف عن الأنواع دون تدخُّل مباشر، وبالقياس التصويري لتتبُّع نمو المرجان بمرور الوقت. وأُضيف عنصر تثقيف عام، بالاستفادة من بنية الترميم الظاهرة والقريبة من الجمهور.

النتائج

زيادة بنسبة 260% في متوسط نمو المرجان خلال السنوات الثلاث الأولى بعد الإنزال.

معدل بقاء المرجان يتجاوز 90% طوال فترة المشروع.

أكّد رصد الحمض النووي البيئي (eDNA) عودة الأنواع البحرية وتعافي المجتمع الأحيائي.

اعتُمد برنامجاً نموذجياً لترميم البيئة البحرية الحضرية في المناطق عالية الكثافة.

تواصل معنا
اعمل معنا
English (UK) 中文 (香港) العربية (الإمارات)